قال حاكم مصرف بلجيكا المركزي
جاي كوادن يوم الأربعاء إن "سورية من الدول الأقل تأثرا بالأزمة الاقتصادية والمالية
العالمية التي ألحقت اضرارا كبيرة بالاقتصاد العالمي والسياسات المالية لكثير من دول
العالم وخاصة دول أمريكا الشمالية وأوروبا".
واشار كودان
،خلال اجتماع للمدراء العامين للمصارف العاملة في سورية مع حاكم مصرف سورية المركزي
أديب ميالة في دمشق، إلى "أهمية البرنامج الإصلاحي لمصرف سورية المركزي الهادف إلى
تحديث السياسة النقدية والقطاع المصرفي بشكل عام"، معربا عن امله "بزيادة حجم التبادل
التجاري بين سورية وبلجيكا، عبر تطوير العلاقات بين البلدين من جهة وبين سورية
والاتحاد الأوروبي من جهة ثانية".
وتأتي زيارة حاكم مصرف بلجيكا
المركزي إلى سورية بدعوة من مصرف سورية المركزي بهدف تبادل الخبرات والاستفادة من
تجارب الدول الأخرى في مجال السياسات النقدية.
بدوره، قال ميالة إن "لقاء
كودان يشكل فرصة لتباد الخبرة والاستفادة من الخبرة البلجيكية في القطاع المصرفي
والمالي، والحديث عن السياسة النقدية في العالم"، مشيرا إلى أن "بلجيكا كدولة
أوروبية لها دور كبير في صندوق النقد الدولي وفي سياسات الصندوق التي تتأثر بها كل
دول العالم".
وتباينت تاثيرات الازمة المالية
التي ضربت الاقتصاد العالمي اواخر عام 2008 على الاقتصادات العربية, حيث تاثرت دول
الخليج بشكل كبير من تداعيات الازمة, فيما كان تاثير الازمة محددوا على دول اخرى
مثل سورية، بحسب تصريحات عربية رسمية.
وشهدت العلاقات السورية
البلجيكة تحسنا ملحوظا في الفترة السابقة على صعيد تبادل الزيارة،إذ زار سورية
مؤخرا كل من وزير الخارجية البلجيكي ورئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي آن ماري ليزن
والتي بحثت خلال زيارتها استمرار التواصل الاوروبي السوري ودور بلجيكا الفاعل في
هذا التواصل وتفعيل الزيارات بين سورية وبلجيكاوخاصة بين البرلمانيين في كلا
البلدين.
سيريانيوز
|